فَقَط .. مُتْ!.

Posted: 21 أبريل 2015 in مقال, يوميات
الوسوم:

Sketch212124957

فَقَط  يُعاملونك على أنك غريب الأطوار .. مُتَوَحِّدٌ ومُتَقَلِّب ومَزّاجي .. ولكن لا يُقِرّون بذلك، لايَرَوْنَ مُشكِلة في العالم الخارجي، وكل مشكلاتهم أَنتَ، أَنتَ تفتقر إلي التجانس، أنت تَمَيُّل إلي التطرف في معالجتك للأمور، أَنتَ تهوي ما لا نشتهي، أَنتَ الإلهام بالنسبة لنا، أَنتَ الذي تعيد الأمور الي نصابها، ولَكِن .. أَنتَ ينبوعهم للحياه التي سلبونك إياها.

فَقَط تستطيع أن تعيش في عالمهم المثالي بناء على رغباتهم، حيث المناظر الخلابة والجبال العالية والمساحات الواسعة والهدوء التام، تستطيع أن تتجاوز معهم كل ما سبق دون أن تَحَمَّلَ أو تتَحَمَّلَ عَنَاء التفكير في الغد وما يترتب عليه من متاعب لست بحاجه إليها هنا.

فَقَط تفتقد إلي التجربة الشخصية، تجربتك الذاتية داخل عالمنا ستخبرك بما نحاول إخبارك به، لا نجْبَرَك على شيء، ولكن نُعِيد ترتيب شخصيتك لتتناسق مع عالمنا في أسرع وقت، وحينها تستطيع أن تتذوق كل لَذَّةُ في الحياة، وفي عالمنا كل ملَذَّاتٌ الحياه لا تساوي آلم واحد من آلامك الحالية.

فَقَط  أنت لا تُلْقِيَ بال بحقيقة الأمر، حقيقة ما نعيشه هنا، حقيقه ما يتمناه المرء يُدركه حتى لو كان غير مُدرَك لما يتمناه، حقيقة فناء مذاهب الحياة ومبادئها، حقيقة بداية موتك عندك تعني لنا بداية حياتك الخالده، ولا نحتاج سبب منطقي لموتك فَقَط .. مُتْ.

 ع الحميد سمير©


الحكمه .. فوات الآوان

فكرة المقال مقتبسه من فيلم (Poker Night) للكاتب والمخرج Greg Francis

هناك مشكله مع الحكمه, إنك تحصل عليها فقط بعد فوات وقت حاجتك إليها, إنها لا تساعدك ف الوقت الحاضر ولكنها تعلمك بما يكفي لمساعدتك ف المره القادمه !

أنا أتكلم عن الحكمه من النوع التي تأتي م خبره, ذلك النوع الذي يخبرك أنه إذا أرادت زوجتك دفعك للعمل ف نوبه ليليه, فهناك سبب ما لذلك, وللدفع سبب إحتماله اكبر يكون ثمنه الخيانه.

أما فوات الآوان فهو مثل النظر ف مرآة الرؤيه الخلفيه التي توجد ف سيارتك, لا تستطيع رؤيه ما ستمر من خلاله إلا بعد أن تتجاوزه !

فـ بإختصار .. الحكمه بعد فوات الآوان لا تفيدك اليوم, ولكنها فقط تفيدك غداً, ولكن غداً هو يوم بعيد.. واليوم..حسناً.

اليوم عاصفة لعينه قد لا تتمكن م النجاة منها, لذا دعني آخذك للبدايه, لأنها الطريقه الوحيده لتحصل ع الحكمه التي ف قصتي هو النظر إليها بعد فوات الآوان.

قبل ان أحكي لك قصتك فهي ليست قصتي وحدي, فإليك بذلك…

قد تدفعك الحياه إلي مقاضاة كل صاحب كلمه هاجمتك او نالت منك لتثأر لنفسك, وقد تدفعك إلي ما هو أكبر: مهاجمته حتي لا تكون مستودع لتجهمات الآخرين ومهبط لكلامهم.

الجمله السابقه نسق جميل ولكنها لا تعبر عن الحكمه ف شقها الأول ع الأقل, وإيمانك بأن ما لا يقتلك ببساطه يجعلك أكثر غرابه فهي حكمه أكثر منها جمله.

معنى الحكمه التقليدي وضع الشيء ف موضعه, وهذا غير كافي لفهم ماذا تعني الحكمه بالنسبه لغير حكيم او لشخص عادي ذكاءه ومعرفته وإرادته لم يكن له نصيب وفير منهما محدوده, وذكر الله تعالي قوله ف كتابه الكريم { يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ } [البقرة : 269]

قالوا:

ان الحكمه مكونه من ثلاثه اشياء (الذكاء, المعرفه, الإراده) الذكاء بمفرده لا يجعل الإنسان حكيماً, كما ان المعرفه دون ذكاء تجعل إستفادة صاحبها منها محدوده, وتجعل وظيفته مجرد الحفظ والنقل دون التمكن من غربلة المعرفه والإضافه إليها, وأن المعرفه دون ذكاء تؤخر ولادة الموقف الحكيم, وتجعل الواحد منا ياتي بعد الحدث بسبب ضعف البداهه.

نترك الإراده لحظه وسنعود لها قريباً.

لنفتح بابٍ جديد ونربط به ما سبق وف حاجه لإثباته بمواقف سابقه, وما أنسب م “ثورة 25 يناير” من مثل مناسب يُضرب به, فهذه قصتي او بمعني اشمل قصتنا التي ننظر إليها الان بعد فوات الآوان. (لو عايز تفهم اكتر او اقصد ايه؟ ارجع أقرا المقدمه لو تُهت).

بدون لوم .. فقدان الحكمه بمكوناتها الثلاثه سبب وصولنا لما نحن عليه الآن, (فلاش باك) سريع للأحداث السابقه.

يقف معك القليل لمجرد كلمه انا ضد, ع الرغم بإتهامهم لك ف البدايه بأنك عميل وخائن, بذكاء م الأخرين ومعرفة يدعموا الكلمه بعد معرفة خطأ ما قد نُسب سابقاً, بقي عامل واحد لتحقيق شرط الحكمه والنجاح .. الإراده, والحق وجدت لكنها وجدت منقوصه (الخبره) التي إذا مزجتها بكل عنصر من العناصر السابقه لسوف تخلق منك شخص يستطيع ان يرى ما سيمر به قبل أن يتجاوزه, ولذلك نقول لم تكن عندنا الحكمه الكامله للمرور بالثوره الاولى –مقصوده هنا كلمة ثورة الأولي لأن الثانيه لم تأتي بعد– الي طريق النجاح, لذلك اشُفق علينا, ولهذا مرت الأيام والأصوات تتعالي والأقنعه تسقط واحده تلو الاخرى, المصالح تتجمع ف منتجعات وع موائد مشروبها الرسمي الدماء, فيحمل القضيه غير المؤهل لها, وينادي بالحق من يأكله, ويثور الظلم ع المظلوم لأول مره بعد جمع الغنائم, والشر لم يتقاسم الطريق مع الخير, فسرقوا فرحة اعظم إنتصاراً, وإقتداءاً برماة أحد لا بـ رسولها (صلّ اللّه عليه وسلم) ضللنا الطريق بترك الميدان, كنا كالنعاج ف القطيع, سرنا ع نغمات طبل شخص آخر, في حين كان هوا يجمع الغنائم, فضلاً عن لقبك الجديد (بلطجي), إستغرقنا وقتاً طويلاً.. والصمت كان جزءً من الأمر .. ودفعنا ثمن الحصول ع العداله ولكن لم نحصل عليها بعد .. لكن !

كل هذا أنجب خسائر فادحه, وسببه معروف, مشكلتنا مع الحكمه, إننا نحصل عليها فقط بعد فوات وقت حاجتنا إليها, إنها لا تساعدنا ف الوقت الحاضر ولكنها تعلمنا بما يكفي لمساعدتنا ف المره القادمه !

وعدم إيماننا بأن قمة المجد إنحداره .. إنحدرنا

لا أحد ينكر حصولنا ع فرصتنا لا احد يقول ذلك, كان إختيارنا الأول (الثوره الأولى) أكثر هدوءاً وأكثر عقولاً, ولا احد يلومنا لأننا أخطأنا لأننا بالفعل نلوم انفسنا, ونحاول ان نصلحه بأساليب تتقارب مع مفاهيمكم لمعنى الفوضى وفلسفتكم المنطقيه للعيش بلا قوانين.

كان بإمكاني رؤية كل ما ف السابق لو كان عقلي يعمل, لكنه ليس كذلك.

فـ السباق لا يفوز به الأسرع دائماً! ولا يهم عدد المرات التي أردد فيها ذلك, ولكن الحياه ليست بهذا السوء بل أسوأ بكثير وهذه القذاره هي الحياة الواقعيه التي نعيش فيها, ولم ننتهي بعد, ليس من اول ضربه, ولكي نفعلها بشكل صحيح المرة القادمه (الثوره الثانيه) .. يجب النظر إليها بعد فوات الاوان وعندها كل شيء سيتغير !

 ع الحميد سمير©

 

 


image

هَـــل لأنـهَــا حـــيــاةٍ هَــنِـــيــَـئه ؟ كـــَّــــلا !! … إِن صَـــــاحـــــِــب الــــــحـــيــاةِ الــــهَــــنِــيــئــه لا يـــدونـــُــهــــا إنِــــــــمـــــــــا يــــَحـــيــاهـَـا … إنــــى أعَـــيــش مــع قـــلَـــمــى وكـــتــبـــاتــى فـى قـــصــه واحـــــده .. إنـــهـــا رفــــيــقـــى, وزوجــــــى … أطُــــالِع وجَـــهـُــهـَــا فــــى كـُــل يـــوم ولا أســـتـــطـــيـــع أن أحُــادثـــــهــــا عــلــى أنـــفــــراد … هُـــنـــا فى هذه الصـــفـــحـــه أمـــلــك الـــكـــلام عــنهــا وعن نـــفـــســـى … وعـــن الكــــائِــــنــات جـــمـــيــــعــاً, أيتــهـا الــصـفـحـات التى لــن تــنــشـــر …. مـــا أنــــتــى إلا نــافــذه مــفـــتــوحــه أطـــلــق مــنـــها حـُـريــِـتــى فــــى ســـاعـــــات الـــــضــــيـــــق …….

محرفه قليلاً من روايه ( يوميات نائب ف الارياف )- توفيق الحكيم

2011 ع الحميد سمير

اقتباس  —  Posted: 2 ديسمبر 2014 in يوميات
الوسوم:

لغة الضاد

Posted: 14 نوفمبر 2014 in إجتماعى
الوسوم:

image

لغة الضاد .. لغتي هويتي
ف “تويته” م شويه كانت بتقول ان اللغه العربيه ف طريقها للانقراض!
انا مستغرب جداً منها، وإستفزتني الصراحه، ودفعتني لكتابة الكلام ده.

ازاي وانت كل يوم بتُذكُرها ف صلاتك ومتنفعش بـ أي لغه تانيه ف الدنيا .. غيرها!!

ازاي والشافعي قال:أنَّ اللُّغة ترتفع قيمتها الاجتماعيَّة والسياسية، بل والعالمية إذا نَزَل بها كتاب مقدَّس، بشرط أنْ يساهم أهلُ اللغة بِجُهدهم الخلاَّق في نشر اللِّسان، ونشر ثقافة وآداب هذا اللسان بين أهل الأمم الآخرين.
وانت شايف القرآن الكريم مكتوب بالغه العربيه ومش بس وكده لاا ويُنطق بها كمان!! وانت قاعد بكل تبجح بتكتب تويته بالعربيه وبتهين فيها بفقهنه وبتتكلم عنها ع قدر مخزونك منها وذكائك وثقافتك بها وتقول:ان اللغه العربيه ف طريقها للإنقراض ياجماعه!!

ازاي وبعد مرور كل السنين دي م بعثة رسول الله وانت محافظ ع بعض م اللغه العربيه الاصليه وكلمات اتصنفتم الجهلكلمات عاميه ودارجه زي (كِخّ) وغيرها!!

ازاي وف ناس ف الوقت الحالي بتفكر تسمي ولادهم إسم (لؤي) ع اعتقاد م معظمهم بإن لؤي إسم “روش” وجديد وميعرفوش إن إسم الجد الثامن للرسول لؤي!! وان اللغه والموضه ميشكلوش علاقه طرديه.

وصحيح ان اللغه العربيه بطيئة التطور مع الوقت دا حاجه ف صالحها ويعتبر مؤشر وسبب ف ثباتها ع المدى الطويل!!

ومنكرش كمان إستغلال الغرب لظروفنا والسيطره ع التطور التكنولوجي واستهزاء مبرمجي شركة مايكروسوفت بالعرب بانها وضعت اكتر م لغه عربيه لكل دوله عربيه ف بعض م اصدارتها لنسخ الويندوز ولهدف مش مفهوم!!

ف آدله تاني كتير، ان اللغه العربيه باقيه الي يوم الدين، حتى لو انقرض او تجرد كل ناطق بها .
وان كل لغات العالم زَّبَدُ بجانب اللغه العربيه .. وانا فاكر “وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ”
ممكن تلاقي ف نبرة كلامي تحيز للغتي وهويتي العربيه وإني بفخر بلساني العربي وبعرف قيمته بمرور الوقت ع الاقل ف إعجازه القرآني، وإن لغة الضاد مش مجرد سطور او كلام اجوف محشو بعبارات محض ثرثره .. لا تجربه فيها ولا عمل .. فـ اعذرني.

وزعلان إن كثير من ناطقي اللغه العربيه لا يعرفون فيها اكثر مما تعرف عانس ف شؤون القتال.

ومقولة احمد شاكر عن نص اللغه ف كتاب الرساله للشافعي وتنقيحه وتخفيفه للكتاب بيقول:

لأنَّ الأمة التي نزل بلسانها الكتاب الكريم يَجب عليها أن تعمل على نَشْر دينها، ونشر لِسانِها، ونشر عاداتها وآدابها بين الأمم الأخرى!
وف النهايه

……
“فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ”

ع الحميد سمير

صبحي .. صاحبي

Posted: 18 أغسطس 2014 in إجتماعى
الوسوم:

صبحي .. صاحبي

نور خافت يجعلني أتذكر ما كنت عليه, دفعني إلي محادثة (صبحي) ع الرغم من كُرهي الشديد ف محادثته في مثل هذه الأمور, وكسوفي أيضاً, لا خوف مني على مشاعره_تتحرق مشاعره بجاز_ إنما أعرف كل ما يدور برأسه لأنه يمثل لي الجوهر وأمثل له المظهر.

ببساطه (صبحي) شخصيتي الخياليه التي ألجأ إلي الكلام معها دوماً, أعشقه ع الرغم من سجيته وسطحيته وبساطته في معالجة الأمور, أكهرهه حين يتقمص دوري في تحليلاتي شبه المعقدة, وآرائي المتناقضة, أنا لا أوافقه الرأي دوماً, ولا هوا أيضاً يوافقني, كلانا ع إختلاف مستمر, أختلف معه من باب النِقاش لمحاولة عرض رأيي, ويختلف معي من باب “إتفقنا ع ألا نتفق” يا (ع) بيه !!

مبادئي تُشعره بالإشمئزاز, يقشعر جسده حين يسمع صوتي المعارض, ولكني أحدثه وهو مُجبر ع السماع ولا أجبره ع الإستمتاع, والحق أفعل .. أنا كاره لـ (صبحي) وإن كنت أكِّن للرجل مودّة صادقة .. ولكن لماذا تستبقيني هنا معك كل هذا الوقت؟ لماذا إذا م تهيأت للنوم أسمعك تهمس ف اذُني وتريد الحديث .. ليه يـ (صبحي)؟ هااه ليه؟ إشمعني لما أجي أنام يـ أخي؟

يعلم (صبحي) إني أكره ما هو عليه, وهو أيضاً يكره ما أنا عليه بدوره, ولو كانت شخصيتي فيلم أو مادة سينمائية؛ للعب (صبحي) دور الناقد, فهو ضعفي حين يصيبني الغرور أو التكبر, وهو طموحي حين يزداد علي اليأس, ينقذني مره ويغرقني آلاف, فهو كاسيوس حين أكون قيصر, وياجو حين أهاب عطيل.

ذات مره … قال لي (صبحي)

– إنتا عارف الحاجة الوحيدة اللي إستفدت بيها إيه _كونك إشتغلت هنا ف الغردقه وجبتني معاك_ يـ (ع) بيه ؟

– إيه يا (صبحي)؟!

– مش محتاجه كلام يـ (ع) بيه .. #السحالي

– سحالي! .. سحالي إيه بس يـ (صبحي) !! منكرش صحيح إن السحالي حلوه ومفيش كلام بس …

  • بس إيه ؟
  • بس يـ (صبحي) أنا إستفدت بحاجه أحسن م كده
  • إيه هيا يا (ع) بيه؟
  • الكهربا يا (صبحي) .. الكهربا
  • الكهربا !!
  • اااه يـ (صبحي) الكهربااا
  • طب وإنتا إستفدت بإيه م الكهربا ؟
  • يـ (صبحي) إنتا مش واخد بالك إني مبقتش أتنرفز عليك, ولاا أمد إيدي عليك زي زمان, وبقيت بكلمك ويكأن واد روش بيكلم صاحبته اللي ف ثانوي.
  • أأه لاحظت.
  • طاه يـ (صبحي) .. طيب بتحاول ليه ترجعني للحاجات دي يأخي, أقولك حاجه حلوه ياصبحي.
  • قول يا (ع) بيه .. قوول
  • إنتا كان عندك حق يـ (صبحي) لما قولت السحالي أكتر حاجه إستفدت بيها ف إني جيبتك معايا الغردقه, إنتا صح ياصبحي ..صح.. إنتا بتدور ع اللي ناقصك _سحليه_ يا بورص, وأنا بدور ع كهربا يـ (صبحي)  كهربا كهربا!! عارف يعني إيه يـ (صبحي) كهربااااااااااا

 

“يُخيل لـ (صبحي) أنه حسم الحوار لصالحه, ويعاود فتح موضوع أخر آملاً في أن يظفر بنصر جديد ليشعر مرة أخرى بحلاوة ولذة الفوز علّي ف حواره البائس ..قال سحالي قال |…..

منور يـ (صبحي)

…….

 

رساله (4)

Posted: 11 أبريل 2014 in مقال, يوميات

mes 4

– لازلت أعتمد على ذاكرتي .. على الرغم من صعوبة الوصول للبيانات التي تحملها .. لازلت أتجول فيها ماشياً ف كل جانب وضاربً كل وادٍ .. بحثاً عن شىء ضعيف قد تحمله .. لا شك ان هناك شىء سيئ بداخلها .. قد أعثر عليه فيها يَهدني الي سبب يفسر ما يحدث بداخلي .. تغمرك الأفكار العاتيه ..كأمواج البحر الهائج .. تلطتم بك وتدفعك شمالاً وجنوباً دون إحتفاء .. إين أنت من كل هذا .. لا تدري على اي مرسى سوف تطأ قدماك الرمال .. على اى بلد قد  تسوقك هذه السفينه وتحملك الى اى مكان .. أعلام حمراء تشير الي أنك أبحرت بفكرك الي أماكن خطره .. قد تُغرقك .. حتى لو كنت تُجيد السباحه .. افكارك التي طالما أعُجبت بها .. الآن تُحاول أن تُقضي عليك .. تستيقظ في ذهنك كل الأفكار ..ثوره داخل رأسك .. كل فكره تعتبر ثوره .. تصنعها وتثور عليكـ .. تأخذ كل حياتك .. تجذبك نحوها .. وتفقدكـ الشعور بالآخرين. 

وداعاً مع رساله جديده قريباً ›

ع الحميد سمير©

 

 

رساله (3)

Posted: 5 أبريل 2014 in مقال, يوميات

mes 3

– في آخر اليوم .. أهرب من العالم الواقعي .. أسترجع ما قد حدث في أوله .. شريط سريع يمر من أمام عيني .. مواقف سعيده مُرضيه .. لحظات جرحه مُؤلمه .. تتلاشى الآصوات .. ويبقى صوتِ واحد .. لا يسمعه احد غيري .. ينفرد بنفسي  .. يصطدم بلحظةٍ حلوه قصيره مضت .. ألوم نفسي في بعض المواقف .. فأتهرب .. الى عالمي الإفتراضي .. بحثاً عن لحظه جديده قد تُريحني  من هذا العذاب اليومي القاتل .. صرعاتي الداخليه تخلق مني نفسية معقده .. أتحلى بالصبر الوفير لكوني صامد حتى الآن .. غير مهتم بما يحدث حولي .. ميلي للبحث عن اللذه الراهنه دائماً يُنعشُني .. وخلقي لمجتمعي الخاص _الذي لا اسمح لأحد بالدخول إليه_ جعلني أتكيف مع الحياه بلا مُسكنات .. فرفضت واقعي  وأحببت عدم الرضا عن النفس وتقبلت الرأي الآخر وإفتقرت للرغبه و العزيمه .. قد يكون تقديرٍي خاطي .. لكنه يُشعرني بالثقه والهيمنه .. محاولاتي للتجدد بإستمرار .. وبحثي المستمر عن ماذا أُريد يخلق في هذه الآشياء .. قد تكون غريب عليكـ ما تقرأ .. لكن هذا ما إعتدت عليه دوماً.

وداعاً مع رساله جديده قريباً ›

ع الحميد سمير©

رساله (2)

Posted: 2 أبريل 2014 in مقال, يوميات

mes2

– حياة بلا أهداف ولا رؤية واضحه, رسائل تلاحقني تتوعدني بتحذير وتهديد.

أعُاتب نفسى كل مساء, وف الصباح اتناسى, أعشق رائحة الأماكن وارتبط بها, تزورني كل فتره نسماتُها, تربِطني حًنِينها بالذكريات.

اقف ضد اي شىء عادى .. ويُقحم نفسه في قائمة المبدعين .. أتَصيد الأخلاق في عالم ينهار .. أرُكز على الإرتقاء وعلى ما أملكـ .. ممتلكاتي التافهه تصنع مني ملكـ .. أحُطمها عندما تمتلكني .. وآخرين يسجدون لها .. مخلوقاتي الوهميه .. تقتل وحدتي .. أتناقش معها ف كل شىء .. تنصحني .. ولا أخذ بنصيحتها .. أصنع ديكتاتوريتي الخاصه عليهم .. محاوله لإبراز شخصيتي الضعيفه على حسابهم .. إنساني العاقل لأختارهم .. وما بقي لهم يختاروني .. تخطلت حياتًهم بحياتي .. لا أدري! يعيشون معي ام أعيش أنا معهم .. لا أحتاج لولائكم .. فولائًهم يكفيني .. فأصدقهم القول فيُصدقوني .. كرهت إجتماعتكم .. وكنت وفياً لصحبتي الصغيره.

.. عشوائية الحياه تمتلكني .. أظهر متناقضاً وضحية لصمتي .. وتُصبح حياتي بلا حبكه ولا بطل .. أريد أن تنتهى حياتي لتبدأ حياتهم .. 

وداعاً مع رساله جديده قريباً ›

ع الحميد سمير©

رساله (1)

Posted: 1 أبريل 2014 in يوميات

– لا اشتكي من الغُربه .. ولا هى تشتكي مني .. أنماط أقُابلها وأفكارِ تعتقلني .. أحياء أعُانقهم ونظراتِهم تبتسملي .. من أمامي صورة زائفةٍ ومن خلفي تكاد تقتلني .. أستعير كل شىء ممن أقابلهم .. أستجير بأي شىء قد يُجير ويحترمني .. لا أعشق الفرار ولا أنتمي لقطيع ما .. أستنكر الدوافع والمبرر للمطيع .. القواعد التى أضعها تزيدني كبرياء .. أتبعها حين أشهد .. وأتركها مع البلاء .. وفي النهايه .. 

أعُاني من احلام يقظه فترة طويله, مقتطفات وصور ! مشاهد ومآسي! أشخاصٍ غيرت طريقي! وانُاسِ أخرى غيرت لهم طريقهم! أحيد عن المسار كل يوم, لا نجوم كي أهتدي بها, تبقى وحدها دعوات أمى تهدني الطريق, سبيل النجاه يتلخص فيها, إتصالات تبعث في الروح والطمأنينه من جديد, خواطر تنقذنى من أضلال الطريق, نسمات تبعث الحياة في, تارة تنتصر وتارة تتهاوى في غيابات الجُب, أتقبل آراء خاطئه .. هادمه .. مزيفه, لا تُريد بي خيراً .. ولا تُحيط بي شراً, أرقام أشاهدها كل صباح, رواتب تمشى ع الأرض, مقاييس أضعها .. ومعايير أتبنى تطبيقها لـ أُقيم بها من أرى, ذلك الرجل الذى يتمختر ف كبرياء أمامى, ذاك رب عمله ينحنى فى ذُل أمامه! لا يريد إلا الرضا منه, فبرضاه تُخلق رضوان دنيوي.

وداعاً مع رساله جديده قريباً ›

ع الحميد سمير©

 


خطاب الرجوع

ع الحميد سمير

الى شعب وجمهور الفيسبوكـ

20/3/2013

أيها الإخوه:

– نظراً للإلحاح المتزايد من بعض الناس, للرجوع الى هذا الشىء (الفيس بوكـ), والفجوه الكبيره التى شعروا بها والنار التى تركتها تلتهب إشتعالاً فى نفوس الآخرين من جمهورى العريق, بعد تركى له ولهم, وبعد أن قد تعودنا معاً فى اوقات الشات واوقات الفراغ فى الساعات الحلوة وفى الساعات المرة, فى منتصف الليل وساعات العصر.. أن نجلس معاً وأن نتحدث بقلوب مفتوحه, وان نتصارح بالخفايا والحقائق الظاهره, وأن نغتاب وأن ننّم .. مؤمنين بأنه (الفيسبوكـ) نستطيع دائما أن نجد الطريق وإتجاهنا السليم معه ومن خلاله, مهما كان النت ضعيفاً او الكمبيوتر بيهنج, متّحديين كل الظروف العصيبه التى تحول بيننا وبينه, مهما كلفنا الامر, سواء فتح دردشة الهاتف او إعاده شحن الرصيد, ولا أستطيع أن أخفى عليكمـ وعلى نفسى, نكسة الايام  الاخيره التى أواجهها, لكننى واثق أنى أستطيع – فى فتره قصيره – أن أجتاز الصعاب التى تواجهنى, لقد تعلمت فى فتره غيابى الآخيره, أن الشجاعة, الصبر, الحكمه والمقدره الأدبيه, لن تمتلكها كلها إلا من خلال التحكم بآهوائكـ ورغباتكـ, كل ما يجوب فى عقلكـ .. ترههات كانت او حقائق جديه, فعليكـ أخى أن تختار بين واقعكـ المزيف وماضيكـ الحاضر الذى يُنغص عليكـ مستقبلكـ المبهم.إننا نعرف جميعاً كيف بدأت الازمه فى العقد الآخير بينى وبين العدو (الفيسبوكـ)  كانت هناكـ خطه منه لتدميرى, إشعارتٍ فى بادئ الآمر إنتهت بمنعى من إبداء رآى وإعجابى بالمنشورات, وسرعان ما وصلت للصفحات ايضاً,  كانت هناك نيةٍ مُبيته والأدله كثيره ومتوافره على ذلكـ, تصل الى حد رسائل تهديد بغلق الحساب أكثر من مره, لم أشكـ لحظةٍ واحده فى خيانة مصادرى وكان رآي قاطع على ذلكـ., تلقيت إتصالات عِده .. ذات معلومات وثيقه ومن مواقع تواصل إجتماعى كُثر, ترحب بى للإنضمام إليها, علاوةٍ على منحى حساب بدون رسائل تأكيده او ضمانات بشروط مسّبقه. ولقد حتّم ضميرى وواجبى علّىِ, ألا أقبل بالسكوت ولا بالإنصياع والتطّبيع مع سارق أفكارٍ محُتكر. فقد تحركت الى تكوين جبهة إنقاذ (نتّي) عوضاً الى الاحتماء بعدد آخر من البريد الالكترونى مختلفة الهويه ومجهولة المصدر, وقد رفعت حالة الطوارئ الى أن وصلت  أقصى درجاتها.

كانت حساباتي الدقيقه الاخرى قد إنهارت واحدةٍ تلو الاخرى, الى أن وصلتُ لتنشيط حسابات المخزون الإستراتيجي وهم على النحو التالى (تويتر , جوجل بلس). شكلت معهم قوةٍ ضاربه بكفاءه, عدوان آخر ثلاثي, ع الرغم من انهم اثنين وليكن, على أرض ليست بواقعيه, فضلاً عن دواعى أخرى .. رسمت على غلافنا أعلى درجات ضبط النفس, كنا ندركـ أن الصراع بيينا قد نشب بالقوه الجماهريه العريضه, قبولنا للمخاطر أثبت على قدرتنا وقوتنا ودليل قاطع  كافى لردع هذا العدو (الفيسبوكـ)!! كانت أمامنا عوامل عديده, إما الإستسلام والإحتماء به وطلب العفو.. أو نُثبت لقاعدته الجماهريه أننا أجدر بثقتهم لنا منه. ظلت المعركه مشتعله بيننا, حتى فقدت مساعدة (تويتر), لن أنعته بالخائن, ولكن فضّل الاحتماء والعيش بسلام جواره على المخاطره.

سنُحّكمـ بيننا الدنيا .. فى حالة تأكدنا التام بتواطؤ بعض مواقع التواصل الآخرى.. على الرغم من أن الدلائل واضحة على ذلك.

إنني بذلكـ لا أدعوه الى السماح – فخير لى أن أحارب بفيس مكسور على أن أحارب بيدٍ خاليه – لكن التواصل مع الناس ليست حِكراً على موقع واحد, إنما أعتذر عن عدم وجود العداله الكافيه ولا النور الكافى ليضئ كل طرق (المدردشين), وأعترف أيضاً بأن العدل لا يقوم على ارض مستويه !!

فقد كانت النتيجه على ذلكـ :

قررت أن أنصاع الى رغبة جمهورى و(فانزى الحبيب), وان أتخلى عن منصبى فى صفوف (جوجل بلس وتويتر) وأنشق الى صفوف الاعداء (الفيسبوكـ), على الرغم من تركى له فى السابق.. وطالما لم يتحقق العدل فى الواقع لا نملكـ حق المطالبه به فى الحياه الافتراضيه. نصل الآن الى نقطتين هامتين هى

: أن القوة الذاتيه تظهر حين تتواجد القدره على سيطرة أهواء النفس ودنائتها !!

: أن تخلفكـ و إنعزالكـ عن الإندماج فى مجتمعكـ يفقدكـ فرصكـ الحقيقيه للتعايش وإذا حدث العكس كن حذراً لكى لا تفقد هويتكـ !!

وفى النهايه قد تلاحظ إختلاف فيما قرأت ف السابق (اقول لكـ قد يختلف مزاج الاباطره عن عامة الشعب)#ملطوشه .. لكن هذا خلاصة ونتاج فتره قصيره حقيقيه قد عايشتها.

يالاا ف داهيه…   من هنا←

ع الحميد سمير©