Archive for the ‘يوميات’ Category


إحكيلي | الموسم الأول

👋 (اهلاً بكم👋

💬 ملحوظة : المقدمة عامية بحتة ولايجوز قراءتها إلا بنصف لسان .. أو أقل إن أمكن حتى وإن ظهر غير ذلك.

 ➊ دايماً أول تجربة جديدة أو أول مرحلة من مراحل تنفيذها بتكون قد إيه مُتعبة ومُجهدة .. لدرجة إن تعبها وإجهادها ممكن يخليك تعيد النظر أو تصرف نظر عن الفكرة كلها .. بس صدقنى أنا كنت واحد من الناس دى .. اللى (مبتعانيش = لا تعانى) من قلة الأفكار .. دايماً كنت ألاقى الفكرة بسهولة وكتير .. وأحط خطط أولية لتنفيذها وخطط بديلة .. وأطرحها على زمايلى وأصحابي .. نظرة الإنبهار اللى كنت بشوفها وبسمعها كانت تشبعنى وتكفينى .. ومن هنا تبدأ مرحلة الإنحدار وضعف العزيمة وقلة الإرادة .. وبالتالى كنت أستغنى عنها بسهولة.

 ➊ حاولت أفسر الحالة دى مع كل فكرة جاتنى .. وأسأل نفسي: إيه الفايدة من إن أدور وأتعِب نفسي على فكرة لمّا فى النهاية هيكون مصيرها “شد السيفون” ؟! .. وبدأت مرحلة قِلة الأفكار .. اللى مع الوقت بقت نادرة .. ومش بس وكده .. دى أظهرت فى شخصيتى آثار سلبية كمان.

🚩ممكن حضراتكم تقولوا إختصر وقولنا عايز إيه .. أقولكم لو بصينا بأثر رجعى لأخر 5 سنين على الأقل .. ولاحظنا قد إية الظروف وسطحية مجتمعنا خدمت قِلة من الناس .. وإقتناع بعض الناس على إنطاقة القدرإتفتحتلهم .. وتصنيفهم مننا على إنهم عامة أو أنصاف عقول أو أصحاب مهارات محدودة .. دى حاجات (معابتهمش = لا تعُيبهم) أكتر من إنهم عابونا بوجودهم .. وإنهم بيتكلموا على لسانا وعلى إعتبار إن ده رأى الأغلبية وده مستوى تفكيرهم .. عندهم حق الأغلبية ساكتة وأصحاب العقولمأنتخين“.

🚩ببساطة وبدون ما أطول على حضارتكم وبإختصار شديد جداً .. الشمس زى ما بتطلع على الفاسد بتطلع على الصالح وبتطلع على الكافر وبتطلع على المؤمنوالهوا والرزق كمان .. الفكرة إن إزاى كل واحد بيستخدم الحاجة اللى عندة .. ومن هنا نبدأ  .. دى كانت مقدمة ممله بعض الشيء .. وقبل ما ابدأ  أول حلقات #برنامج_إحكيلى طبعا لازم أفهم حضارتكم شوية حاجات:

 البرنامج عبارة عن قص للقصص الحقيقية المؤثرة جدا ف حياتنا سواء قصص تاريخية أو دينية أو أىٍ كان نوعها .. شرطها الأول والأخير إنها مفيدة وحقيقية 100%  (كاعائد الإستثمار الأجنبى والناتج القومى ودخل قناة السويس تو).

 إحكيلى مش مجرد واحد محضر قصة وطالع يحكيها للناس بنسق وإسلوب تقليدى ممل م اللى إتعودنا عليه .. لالاء .. ممكن اى حد يحضر القصة ومراجعها الحقيقية .. ويطلع هو يحكيها للناس بإسلوبة. (وأمشى أنا ورزقى ورزقك على الله).

 ده الأهم الهدف م إحكيلى؟ الهدف م إحكيلى ممكن يوفر عليك وقتك ومجهودك ف قراية كتاب أومقال أو رواية حقيقية (مش تاخد خازوق ف شراء شوية كتب وروايات وتكتشف بعد كده بإن كاتبها مبيعرفش يفك الخط) .. وهنعمل كده عن طريق تلخيص الكتب أو الراويات أو غيرها ف أعمدة رئيسية خصوصا لو إنت مش بتحب القراية أو بتمل منها أو أى سبب بيمنعك من متعة المعرفة وأهميتها .. وده طبعا بمشاركته مع الناس وبالتالى بيفتح مجال وباب ملوش نهاية مع كل واحد فينا .. بمعنى أنا قريت قصة أو كتاب عجبنى وحابب أنصح بيه الناس فبشارك أهم ما فيه بصوتى ..  زى ما بعمل دلوقتى .. وإنت أو غيرك ممكن يعملوا  كده بعدين.

💡 قبل ما أبدأ تصوير .. بعت لناس اصحابى للمشاركة معايه .. وكان رد اغلب الناس: “أنا معنديش حاجة أقدمها ولا أقولها” .. دى كانت النقطة السلبية .. كل واحد منا مستنى حد يُملى عليه او يقوله إعمل ده وسيب ده .. فين إنت ونفسك من كل ده؟! عيب تفضل حياتك كلها تحلم بزعيم يقودك ومتحلمش مره واحده بإن يكون إنت الزعيم.

👥 صدقونى ياجماعة الموضوع بعيد كل البعد عن الإيجابية .. ومش دعوة لجعل العالم أفضل ولا الشعارات دى .. ولو فشلنا مش هنحرق العالم أكتر م اللى هو فيه .. الموضوع أبسط والهدف منه تنشيط وتحفيز  الدماغ لمواصلة حياتنا المملة والراكدة .. وخلق فرصة لتنشيط الجانب الإيجابى على الأقل .. وصدقنى تانى هتصعب عليك نفسك وتحس بالوجع أكتر لما تلاقى الدنيا بتلفظ أبشع ما فيها زى (موسى وبكرى وعكاشة والخليل) وكل الرقصات اللى بيجوا من بره مصر ينجحوا .. وإنت وانا اللى عايشين فيها مش عارفين ناخد خطوة!

تيمناً بتجديد الشافعى .. وإقتداء بإجتهاد عمر حاول معايا .. و”ماتديش” ضهرك للترعة و”ماتمشيش” جنب الحيط قبل ما ينتهى بيك الحال بتقرير جميل ولا ريبورتاج معفن بصوت مراسلة حقيرة مصحوب بموسيقة فيلم المواطن المصرى على قناة عمرك ما كنت تتخيل إنك تطلع عليها حى .. بس طلعت عليها ميت بخبر إنتحارك.

 

📌 سلام ونتقابل ف الحلقة الأولى م برنامج إحكيلى .. مستنى دعم ومشاركة حضارتكم وتعليقاتكم الإيجابية ورسائلكم .. وزى م قولت قبل كده لو حابب تشاركنا ف القناة .. بصناعة محتوى أو ماده من مجهودك متبخلش ع نفسك وإخلق لنفسك فرصة .. بس حُط تعليق أو إبعتلنا رسالة ع ايميل القناة.

“بعض الناس لا يستطيعون الإيمان بأنفسهم إلا عندما يؤمن بهم الآخرون”

 

unewtv@gmail.com 📩

Advertisements

جواب-1160x480

*القصة عامية بحتة حتى ولو تحمل فصحى قليلا .. ثقافة الشارع
وأنا ف إبتدائي كان خطي حلو جداً .. حلو بإفترا ع حد قولهم, وكان عندي صاحب حّبيب ومشاعرة مسيطرة عليه .. فياضة يعني, قال لي ف يوم بنظرة إستحياء وإستجداء في البداية .. عايزك تكتب لي جواب لبنت بحبها سرعان ما تحولت تلك النظرة التي لم تليق ع وجهه إطلاقاً بعد ما سمع رفضي ف بداية الأمر, ومع إني كنت شغوف وعندي حب إستطلاع رهيب وتطفل وقح .. إلا إني رفضت, وبعد محاولات عديدة بإقناعي باءت كلها بالفشل, إنطلق صاحبي ليستخدم الكارت الأخير واللي بيجيب م الاخر مع أي مصري.

أم صاحبي الحبيب كانت مُدرسة ف نفس المدرسة, وطبعاً دي مش محتاجة كلام .. أهلة ناس مهمين وصاحبي الوغد الحقير أصبح ذو جهة سيادية فجأة, إستغل سلطتة وأجبرني ع كتابة الجواب اللعين, بعد كده وفي وقت “الفسحه” أه بالمناسبة كانت إسمها كده ع أيامنا يافرفور, إنطلق مسرعاً صوب فصل مقصوفة الرقبة حبيبتة.

لم يمر لحظات حتى سمعت صوت “شرشحة وشردحة” .. البنت طلعت محترمة وبحكم البراءة في السن ده أخدت الجواب وإتجهت نحو غرفة المُدرسين, انا كنت فرحان الصراحة ولو كان ف تويتر أيامنا كنت زماني كتبت الموقف ده تغريدة عابرة وخلصنا م الليلة دي, لكن نحمد الله.

بعد فضيحة الحّبيب صاحبي, تأتي حكمة ربنا ويقع الجواب في يد أم صاحبي اللي هي مُدرسة, وبقلب وعاطفة الأنثى قبل الأمومة تجتمع الأم مع أصدقائها المُدرسين لمحاولة إنقاذ الفتى الضال الغارق في حبه الطاهر, ويشاء القدير تكتشف الأم أن الخط الذي كُتب به الجواب ليس بخط إبنها, ونعتت خط إبنها بأنه “نكش فراخ” .. لم تكتفي الأم بهذا ولكن ..

لضعف ذاكرة البنت البريئه, حاولت الأم وأصدقائها إقناع البنت بأن “البأف” اللي سبلها الجواب ف الشنطة كان مرسال من وغد نجس آخر .. اللي هوا أنا صاحب الخط حضراتكم, بس للأسف  الأبن الأهطل اللي هوا صاحبي كان قال للبنت إن وضع لها جواب ف الشنطة, ولصياغة الحبكة وقفلها بدور مثير وبشكل درامي لبسها العبد لله, والدليل اللي كان نفي ع تهمة إبنها بإن خطه وحش تحول بقدرة قادر دليل إثبات عليه أنا ككاتب للجواب, ولك أن تتخيل الباقي.

  • الدروس المستفادة م القصة: 

– عدم إحاطتي ومعرفتي الكاملة بالتفاصيل .. فوت عليه فرصة ذهبية!

( لم أكن أعلم ماذا قال صاحبي للبنت .. لذلك “إتلطيت” تماماً )

( الفرصة الذهبية التي أهُدرت هي البنت اللي زي القمر, وقعدت أنفي وأبرر واقول برئ ياناس والله مظلوم ومش أنا ده هوا .. الأن أنفنف وأبربر حزناً ع البنت اللي زي القمر اللي راحت بعد ما شفتها ).

 ع الحميد سمير©

فَقَط .. مُتْ!.

Posted: 21 أبريل 2015 in مقال, يوميات
الوسوم:

Sketch212124957

فَقَط  يُعاملونك على أنك غريب الأطوار .. مُتَوَحِّدٌ ومُتَقَلِّب ومَزّاجي .. ولكن لا يُقِرّون بذلك، لايَرَوْنَ مُشكِلة في العالم الخارجي، وكل مشكلاتهم أَنتَ، أَنتَ تفتقر إلي التجانس، أنت تَمَيُّل إلي التطرف في معالجتك للأمور، أَنتَ تهوي ما لا نشتهي، أَنتَ الإلهام بالنسبة لنا، أَنتَ الذي تعيد الأمور الي نصابها، ولَكِن .. أَنتَ ينبوعهم للحياه التي سلبونك إياها.

فَقَط تستطيع أن تعيش في عالمهم المثالي بناء على رغباتهم، حيث المناظر الخلابة والجبال العالية والمساحات الواسعة والهدوء التام، تستطيع أن تتجاوز معهم كل ما سبق دون أن تَحَمَّلَ أو تتَحَمَّلَ عَنَاء التفكير في الغد وما يترتب عليه من متاعب لست بحاجه إليها هنا.

فَقَط تفتقد إلي التجربة الشخصية، تجربتك الذاتية داخل عالمنا ستخبرك بما نحاول إخبارك به، لا نجْبَرَك على شيء، ولكن نُعِيد ترتيب شخصيتك لتتناسق مع عالمنا في أسرع وقت، وحينها تستطيع أن تتذوق كل لَذَّةُ في الحياة، وفي عالمنا كل ملَذَّاتٌ الحياه لا تساوي آلم واحد من آلامك الحالية.

فَقَط  أنت لا تُلْقِيَ بال بحقيقة الأمر، حقيقة ما نعيشه هنا، حقيقه ما يتمناه المرء يُدركه حتى لو كان غير مُدرَك لما يتمناه، حقيقة فناء مذاهب الحياة ومبادئها، حقيقة بداية موتك عندك تعني لنا بداية حياتك الخالده، ولا نحتاج سبب منطقي لموتك فَقَط .. مُتْ.

 ع الحميد سمير©


image

هَـــل لأنـهَــا حـــيــاةٍ هَــنِـــيــَـئه ؟ كـــَّــــلا !! … إِن صَـــــاحـــــِــب الــــــحـــيــاةِ الــــهَــــنِــيــئــه لا يـــدونـــُــهــــا إنِــــــــمـــــــــا يــــَحـــيــاهـَـا … إنــــى أعَـــيــش مــع قـــلَـــمــى وكـــتــبـــاتــى فـى قـــصــه واحـــــده .. إنـــهـــا رفــــيــقـــى, وزوجــــــى … أطُــــالِع وجَـــهـُــهـَــا فــــى كـُــل يـــوم ولا أســـتـــطـــيـــع أن أحُــادثـــــهــــا عــلــى أنـــفــــراد … هُـــنـــا فى هذه الصـــفـــحـــه أمـــلــك الـــكـــلام عــنهــا وعن نـــفـــســـى … وعـــن الكــــائِــــنــات جـــمـــيــــعــاً, أيتــهـا الــصـفـحـات التى لــن تــنــشـــر …. مـــا أنــــتــى إلا نــافــذه مــفـــتــوحــه أطـــلــق مــنـــها حـُـريــِـتــى فــــى ســـاعـــــات الـــــضــــيـــــق …….

محرفه قليلاً من روايه ( يوميات نائب ف الارياف )- توفيق الحكيم

2011 ع الحميد سمير

رساله (4)

Posted: 11 أبريل 2014 in مقال, يوميات

mes 4

– لازلت أعتمد على ذاكرتي .. على الرغم من صعوبة الوصول للبيانات التي تحملها .. لازلت أتجول فيها ماشياً ف كل جانب وضاربً كل وادٍ .. بحثاً عن شىء ضعيف قد تحمله .. لا شك ان هناك شىء سيئ بداخلها .. قد أعثر عليه فيها يَهدني الي سبب يفسر ما يحدث بداخلي .. تغمرك الأفكار العاتيه ..كأمواج البحر الهائج .. تلطتم بك وتدفعك شمالاً وجنوباً دون إحتفاء .. إين أنت من كل هذا .. لا تدري على اي مرسى سوف تطأ قدماك الرمال .. على اى بلد قد  تسوقك هذه السفينه وتحملك الى اى مكان .. أعلام حمراء تشير الي أنك أبحرت بفكرك الي أماكن خطره .. قد تُغرقك .. حتى لو كنت تُجيد السباحه .. افكارك التي طالما أعُجبت بها .. الآن تُحاول أن تُقضي عليك .. تستيقظ في ذهنك كل الأفكار ..ثوره داخل رأسك .. كل فكره تعتبر ثوره .. تصنعها وتثور عليكـ .. تأخذ كل حياتك .. تجذبك نحوها .. وتفقدكـ الشعور بالآخرين. 

وداعاً مع رساله جديده قريباً ›

ع الحميد سمير©

 

 

رساله (3)

Posted: 5 أبريل 2014 in مقال, يوميات

mes 3

– في آخر اليوم .. أهرب من العالم الواقعي .. أسترجع ما قد حدث في أوله .. شريط سريع يمر من أمام عيني .. مواقف سعيده مُرضيه .. لحظات جرحه مُؤلمه .. تتلاشى الآصوات .. ويبقى صوتِ واحد .. لا يسمعه احد غيري .. ينفرد بنفسي  .. يصطدم بلحظةٍ حلوه قصيره مضت .. ألوم نفسي في بعض المواقف .. فأتهرب .. الى عالمي الإفتراضي .. بحثاً عن لحظه جديده قد تُريحني  من هذا العذاب اليومي القاتل .. صرعاتي الداخليه تخلق مني نفسية معقده .. أتحلى بالصبر الوفير لكوني صامد حتى الآن .. غير مهتم بما يحدث حولي .. ميلي للبحث عن اللذه الراهنه دائماً يُنعشُني .. وخلقي لمجتمعي الخاص _الذي لا اسمح لأحد بالدخول إليه_ جعلني أتكيف مع الحياه بلا مُسكنات .. فرفضت واقعي  وأحببت عدم الرضا عن النفس وتقبلت الرأي الآخر وإفتقرت للرغبه و العزيمه .. قد يكون تقديرٍي خاطي .. لكنه يُشعرني بالثقه والهيمنه .. محاولاتي للتجدد بإستمرار .. وبحثي المستمر عن ماذا أُريد يخلق في هذه الآشياء .. قد تكون غريب عليكـ ما تقرأ .. لكن هذا ما إعتدت عليه دوماً.

وداعاً مع رساله جديده قريباً ›

ع الحميد سمير©

رساله (2)

Posted: 2 أبريل 2014 in مقال, يوميات

mes2

– حياة بلا أهداف ولا رؤية واضحه, رسائل تلاحقني تتوعدني بتحذير وتهديد.

أعُاتب نفسى كل مساء, وف الصباح اتناسى, أعشق رائحة الأماكن وارتبط بها, تزورني كل فتره نسماتُها, تربِطني حًنِينها بالذكريات.

اقف ضد اي شىء عادى .. ويُقحم نفسه في قائمة المبدعين .. أتَصيد الأخلاق في عالم ينهار .. أرُكز على الإرتقاء وعلى ما أملكـ .. ممتلكاتي التافهه تصنع مني ملكـ .. أحُطمها عندما تمتلكني .. وآخرين يسجدون لها .. مخلوقاتي الوهميه .. تقتل وحدتي .. أتناقش معها ف كل شىء .. تنصحني .. ولا أخذ بنصيحتها .. أصنع ديكتاتوريتي الخاصه عليهم .. محاوله لإبراز شخصيتي الضعيفه على حسابهم .. إنساني العاقل لأختارهم .. وما بقي لهم يختاروني .. تخطلت حياتًهم بحياتي .. لا أدري! يعيشون معي ام أعيش أنا معهم .. لا أحتاج لولائكم .. فولائًهم يكفيني .. فأصدقهم القول فيُصدقوني .. كرهت إجتماعتكم .. وكنت وفياً لصحبتي الصغيره.

.. عشوائية الحياه تمتلكني .. أظهر متناقضاً وضحية لصمتي .. وتُصبح حياتي بلا حبكه ولا بطل .. أريد أن تنتهى حياتي لتبدأ حياتهم .. 

وداعاً مع رساله جديده قريباً ›

ع الحميد سمير©

رساله (1)

Posted: 1 أبريل 2014 in يوميات

– لا اشتكي من الغُربه .. ولا هى تشتكي مني .. أنماط أقُابلها وأفكارِ تعتقلني .. أحياء أعُانقهم ونظراتِهم تبتسملي .. من أمامي صورة زائفةٍ ومن خلفي تكاد تقتلني .. أستعير كل شىء ممن أقابلهم .. أستجير بأي شىء قد يُجير ويحترمني .. لا أعشق الفرار ولا أنتمي لقطيع ما .. أستنكر الدوافع والمبرر للمطيع .. القواعد التى أضعها تزيدني كبرياء .. أتبعها حين أشهد .. وأتركها مع البلاء .. وفي النهايه .. 

أعُاني من احلام يقظه فترة طويله, مقتطفات وصور ! مشاهد ومآسي! أشخاصٍ غيرت طريقي! وانُاسِ أخرى غيرت لهم طريقهم! أحيد عن المسار كل يوم, لا نجوم كي أهتدي بها, تبقى وحدها دعوات أمى تهدني الطريق, سبيل النجاه يتلخص فيها, إتصالات تبعث في الروح والطمأنينه من جديد, خواطر تنقذنى من أضلال الطريق, نسمات تبعث الحياة في, تارة تنتصر وتارة تتهاوى في غيابات الجُب, أتقبل آراء خاطئه .. هادمه .. مزيفه, لا تُريد بي خيراً .. ولا تُحيط بي شراً, أرقام أشاهدها كل صباح, رواتب تمشى ع الأرض, مقاييس أضعها .. ومعايير أتبنى تطبيقها لـ أُقيم بها من أرى, ذلك الرجل الذى يتمختر ف كبرياء أمامى, ذاك رب عمله ينحنى فى ذُل أمامه! لا يريد إلا الرضا منه, فبرضاه تُخلق رضوان دنيوي.

وداعاً مع رساله جديده قريباً ›

ع الحميد سمير©